أضواء على اليابان ـ اليابانيون..كيف ولماذا؟

  على الرغم من تزايد الاهتمام والتناول الصحفي والاعلامي بعالم اليابان او ما يُعرف بيننا “بكوكب اليابان”، الا أننا مازلنا نستشعر باننا أمام صندوق أسود لا يعرف اسراره وأغواره سوى المعايشين له من أبناء جلدته …لا بل لن أكون مبالغ إن قلت إن حتى أبناء جلدته قد لا يستطيعون معرفته بشكل كامل وواضح كما نظن.
تنتشر في العالم صورة ذهنية تجاه اليابان بانه بلد صغير المساحة…فهل هو بالفعل جغرافيا بلد صغير المساحة؟ …وإن لم يكن كذلك، فمن أين أتت تلك الصورة الذهنية! تبلغ مساحة اليابان الجغرافية حوالي ٣٧٨٠٠٠ ألف كيلو مربع، حيث يعيش على كافة اراضيها تقريبا ١٢٦.٥مليون نسمة.
“ينبغي أن تتحقق استقلالية الأسرة باستقلالية الفرد،واستقلالية الدولة باستقلالية الأسرة وبالتالي إستقلالية العالم باستقلالية الدولة “ هذه هى كلمات قائد التنوير وأحد مؤسسي نهضة اليابان ” فوكوزاوا يوكتشي“التي خلفها لنا في عمله الأدبي ” كلمات في وداع ناكاتسو“لك العمل الذي يمتد تاريخه على مدى ١٥٠ عام. أخذت أقرأ كلمات فوكوزاوا هذه الباعثه على التأمل والتفكر مراراً… وعقلي شارداً في التفكير عما يحدث في عالمنا العربي الآن من أمور وأوضاع متردية.
 حديث اليوم يعود الى أكثر من ١٣٠٠ عام من التاريخ الياباني، ففي العصر الذي كُتبت فيه قصائد مجموعة الشعر الياباني الشهير “قصائد المانيوشو “. تحكي لنا أول قصيدة في هذا الكتاب أن كان يامكان في ذلك العصر امبراطور كان قد رأى فتاة حسناء تقطف اوراق الشجر في منطقة قريبة من نهر يقع بمدينة تسمى” هسئ” تقع الان بمحافظة “نارا ” المعروفة، فما ان رآها الامبراطور حتى أعجب بها وقرر ان يتزوجها فسألها عن اسمها. لكن الفتاة لم ترد أن تفصح عن اسمها لسبب وجيه في ذلك العصر.
 منذ فترة ما كانت صحيفة (أساهي) تنشر على صفحاتها كاريكاتير شهير تحت اسم ” جاري , السيد يامادا”، وكنت شغوفا بقراءته دائماً. “وعلى أسوأ الفروض، تصور نفسك مثلاً قد أصبت بمرض السرطان، أو ألم بك حادث سيارة، كيف تتصرف حينئذ؟ ” —- وجدت هذه العبارات في يوم ما مستخدمة على لسان كاركتير لموظف في شركة تأمين ضمن إحدى شخصيات الكاريكاتير الذي تطرقت في الحديث عنه منذ قليل، وكان الحوار يدور حول دفع والد السيد يامادا للاشتراك في إحدى عروض شركات التأمين. كنت في ذلك الوقت لا أكترث بقضية التأمين على الحياة، إلا أنه في الوقت نفسه لا أستطيع أن أنكر
  أذكر أنني عندما كنت أعيش بالقاهرة كان هناك محل لبيع الشطائر من سندويتشات ونحوه بالقرب من الحي الذي كنت أسكن به، وكان هذا المكان يتميز برخص أسعاره وبسمعة لا بأس بها. وكان في الحقيقة عبارة عن محل متنقل يتوسط مكاناً لتجهيز وإعداد الأطعمة، حيث كُنتَ تجد صاحب المَحّل دائماً يقوم بشوي وقلي الهمبرجر الساخن بداخله. أما إذا ما سألتني عن مدى جودة الطعم، فانّه في الحقيقة لم يكن ذا مذاقٍ مميز عن غيرهٍ على الإطلاق ! بل على العكس أستطيع القول إنه كان عادياً جداً. لكن الغريب في الأمر أنني كنت أفضل الذهاب إليه عن غيره من المحال الأخرى
日本語・アラビア語通訳翻訳の諸問題 ~実践と理論~ قضايا الترجمة بين العربية واليابانية حدود اللغة وإمكانية النقل   كل ما يجب ان يعرفه المترجم المبتدأ عن قضايا الترجمة بين العربية واليابانية. أضواء على عالم الترجمة العربية اليابانية، التواصل الثقافي والمعرفي بين العالم العربي واليابان، حدود اللغة و إمكانية النقل المحتوى داخل الملف التالي PDF: 日本語アラビア語翻訳通訳の諸相          
  التعليم والمساواة  {في هذا الوطن سوف تجد كافة الطبقات الاجتماعية – وعلى اختلافها – طبقاتٍ متساويةً فيما بينها. فمثلاً لن تجد الغني متعالياً على الآخرين ولن تجد الفقير أيضا خانعاً يحط من قدر نفسه. سوف تجد هنا الروح الحقيقة للمساواة التي تفيض وتسري في المجتمع بِرُمَتِهِ، وتقوم على مبدأ الإيمان بأن الناس جميعا سواسية فيما بينهم} (من كتاب : ”فخر اليابانيين“. بون جي شن شيو للنشر). هذه الكلمات هى للمفكر الإنجليزي ”باسيل تشابنرن“، المعروف بأبحاثه ودراساته المتعددة عن المجتمع الياباني. ولا شك إن كنت واحداً من بين الذين يعيشون داخل اليابان، فسوف تدرك على الفور مدى واقعية تلك الكلمات